بريطانيا تخطب ود الهند وسط عبارات حارة وتحديات اقتصادية
30/07/2010 01:04:02 AM GMT
نيودلهي (رويترز) - تحدثت الهند وبريطانيا يوم الخميس عن زخم جديد يزيد من قوة العلاقات التجارية والامنية بينهما لكن تعليقات لرئيس الوزراء البريطاني الذي يقوم بزيارة للهند بخصوص باكستان القت بظلالها على تلك الزيارة رفيعة المستوى. ويرافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في زيارته ستة وزراء من حكومته واكثر من 30 مسؤولا تنفيذيا من شركات بريطانية كبرى بهدف تعزيز التبادلات التجارية والاعمال وتشجيع النمو. وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون انه لديه نفس الرؤية البريطانية "لتجديد وتعزيز الشراكة" بين بلاده وبريطانيا التي استعمرت الهند في الماضي. واضاف سينغ في اخر نشاط عام للوفد البريطاني بالهند بعد يومين من النشاط المتواصل في بنجالور ومومباي ونيودلهي "ارسينا قواعد زخم جديد يقود شراكتنا الاستراتيجية للامام." لكن ثلاثة من اربعة اسئلة من الصحفيين لكاميرون خلال المؤتمر الصحفي كانت حول تصريحاته بخصوص باكستان وهي التصريحات التي هيمنت على التغطيات الاعلامية الهندية للزيارة. وقال كاميرون في جمهور من قادة الاعمال الهنود في بنجالور يوم الاربعاء انه يتعين على باكستان الا "تشجع تصدير الارهاب" مما اثار غضب اسلام اباد. ولقيت التصريحات صدى واسعا في الهند التي تتهم جارتها وغريمتها باكستان منذ وقت طويل بأنها تقف وراء الهجمات الارهابية على اراضيها لكن السفير الباكستاني لدى بريطانيا قال ان كاميرون اضر بمستقبل السلام الاقليمي واظهر افتقادا للخبرة. ودافع كاميرون عن نفسه خلال المؤتمر الصحفي المشترك قائلا "اؤمن بالتحدث بصراحة ووضوح بشأن تلك االامور" مضيفا انه من غير المقبول ان توجد جماعات ارهابية في باكستان وان بريطانيا ستساعد اسلام اباد بشكل اكبر في جهودها للقضاء على تلك الجماعات. وحرص سينغ وكاميرون على الحديث بشكل مفصل عن العلاقات التجارية حيث قال سينغ انه يرغب في ان تزيد التجارة الثنائية الى مثلي حجمها الحالي في السنوات الخمس القادمة. &nbsbr; يتبع